جاء من أقصى المكان..عبر جدار الصمت..ورحل..ونهش جسدة النسيان..ولم يُنسى..
بقى نص ٌ صالح قابل للتأويل.. أول حروف الصمت..دون مذكراتة من ورق فارغ..وكتب فى أخر ورقة..هكذا كنت أنا..عندما مات ..لم يتبقى إلا الورق الفارغ..سجل عليه أحدهم..كلام مبتذل..وأحرقتهن أحدهن..دون أن تدرى ما كُتب..أخبرها أنه كلام سماوى فأحرقتها حتى لا يكون نهاية الكلام السماوى القمامة..نظر إلى صورة جده..الجميع يمدح فيه..مع أنه لا يعلم عنه سوى أنه مختل..لكن فى نظر الحى كان فيلسوف الحى..لا أحد يعلم سيرتة الذاتية الفارغة..إلا هو ..وأعتقدوا دوما ً..بأنهم سيفهموا كل شئ من مذكراتة..فى المغرب كان يجلس معهم على المقهى..ويخبرهم ذلك..فأنتظروا..وعندما حانت الفرصة لم يريد ذلك الشاب..لأنة يعلم أن جده لا يمتلك شئ فى الحياة سوى الكاريزما...وعندما ثار الحى..وأخذوا يطالبوا بمذكرات جده ُ..أجمع ورق أصفر قديم..وكتب جملة كتبها جده ُ من قبل.._مساحات الصمت فى العقل هى فرص للتفكير..فكلما طال الصمت طال التفكير وكلما طال التفكير..كانت الحلول أكثر_كتبها مُقلداً خط جدهُ وأراهم المذكرات والورقات الصفراء..ولما تلاها عليهم..بصوت جهير تقشعر له الأبدان..صدقوه وصار ..فيلسوف الحى الجديد..ومعتوه الحى أيضا ً..